الأسلام وعلومه
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الأسلام وعلومه

الأسلام وعلومه


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عشر ذو البحجة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 عشر ذو البحجة في 31/10/2011, 1:01 pm

shady

avatar
shady
shady
عشر ذو الحجه ...... فرصه لا تعوض

بسم الله الرحمن الرحيم

أخى ... أختى .. إن إدراكك عشر ذي الحجة نعمة عظيمة من نعم الله تعالى ، لا يقدّرها حق
قدرها إلا الصالحون المشمّرون .. فالله سبحانه وتعالى رحيم .. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة .. ويحب أن يرى عباده يتقربون إليه بالطاعات .. لذلك منّ علينا

بمواسم الخيرات، ليغفر لنا الزلل ويُجزل لنا الهبات .. فخصّ بعض الشهور والليالي والأيام بفضائل يُعظم فيها الأجر، ويكثر فيها الفضل .. لتكون مطمعاً
للطامعين وميداناً للمتنافسين .



أخي .. أختي .. إننا أيام الامتحانات أو تسليم مشاريع العمل نعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول على
درجات النجاح والتفوق .. فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة ؟ فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام

السنة!! فقد قال الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم : « ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله
!! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء » رواه البخاري .



فهذه الأيام العشر فضلها الله تعالى على
سائر أيام العام ،، والسبب في ذلك لما كان من اجتماع أمهات العبادة فيها .. كالصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها .. وفيها يوم عرفة ، ويوم
النحر ، والأضحية وغير ذلك من الأعمال الصالحة .



أخي .. أختي .. إن الإنسان منا في هذه الدنيا إذا أحب شخصا .. يفعل أقصى ما يستطيع من أجل
إسعاده .. ويتقرب إليه بما يحب .. وحب الله سبحانه وتعالى ينبغي أن يكون أعظم حب في قلب كل مسلم .. كيف لا .. والله سبحانه وتعالى هو الذي يمن علينا بكل
نعمة نحن فيها .. فينبغي علينا إذا أن نتقرب إلى الله بكل ما يحب .. وأن نجتنب كل ما يكره .. حتى ننال رضا الله سبحانه وتعالى لنا ،، فإن نلت رضاه اعلم أنك
حزت الدنيا وما فيها ..



ليت الذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خراب ..


ماذا أفعل في هذه الأيام
؟
وما هي الخطة التي ينبغي وضعها لاستغلالها خير استغلال ؟

①. أداء الحج والعمرة .. وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث
منها قوله – صلى الله عليه وسلم - : « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجـــــنة » وغيره من الأحاديث الصحيحة
.



②. الصيام .. وبالأخص يوم عرفة .. فالصيام من أفضل الأعمال ،، وهو ما اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي : « قال الله :
كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به » أخرجه البخاري .. وقال صلى الله عليه وسلم في فضل الصيام : « ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ، إلا
باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا » متفق عليه ،، وقال صلى الله عليه وسلم : « صيام يوم عرفة ، احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي
بعده » رواه مسلم .



③. التكبير .. والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . ويكفينا أن الله سبحانه وتعالى جليس من يذكره. وصفة
التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد ،، وغيرها من الصيغ المشروعة..وحريٌ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد
أُميتت في هذا الزمان.



④. الأضحية .. ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي والتبرع بثلثها للفقراء
والمساكين مشاركة منا لآلامهم ورغبة منا في إسعادهم. والصدقة كما قال النبي تطفئ غضب الرب .



⑤. الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً ..
لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء
والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة .



⑥. التوبة إلى الله تعالى .. وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى .. فالله سبحانه
وتعالى ييسر هذه المواسم ليتوب التائبون ويقبلوا على الله فما أعظمه من إله !! أفلا يستحق أن نعبده ؟! قال تعالى: " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ
أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
الزمر : 53


ومن شروط التوبة:الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة، ورد المظالم إلى أصحابها إن كان في حق
العباد.



والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنه :
أولاً : لا يدري في أي لحظة يموت ... وثانياً :
لأنّ السيئات تجر أخواتها .


فبادر أخي الحبيب .. وبادري أختي الحبيبة بالتوبة فالإنسان لا يعلم في أي لحظة يموت " وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ
مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ" .. لقمان:34


فيا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري ، أما
آن لقلبك أن يستنير أو يستلين ، تعرّض لنفحات مولاك في هذه العشر فإن لله فيها نفحات يصيب بها من يشاء ، فمن أصابته سَعِد بها يوم الدّين
.



نسأل الله تعالى أن نكون من الأذكياء الذين يحسنون استغلال هذه الفرص العظيمة خير استغلال .. فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر
بقيمة ..فالعجل العجل قبل هجوم الأجل ، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل ، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل
وبلوغ الأمل ، قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل ...


^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
http://orginal.all-forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى